Welcome

  

إذا ‏كنت أنت تلك الأم التي تحب أطفالها وتعيش لهم حياتها ولكنها في بعض الأحيان تكون متعبة، تتذمر و تنهر أطفالها و من ثم تحس بالندم و الحزن. 

إذا كنت أنت الزوجة التي تزوجت من تحب ولكن بريق الحب قد اختفى من حياتها و بقيت حائرة في امرها 

إذا كنت انت المرأة التي تعمل و تقدم أفضل ما لديها في مكان عملها وتحس بأن مثابرتها في العمل لا يقدر 

اخيرا، إذا كنت أنت المرأة التي يقال لها "لا تعمل " علما ان عملك هي أعظم وظيفة؟

أود أن أبشرك بنقطتين، النقطة الأولى هي أن رأي الآخرين لا يعني شيئا و ما يعنيك هو نظرتك انت لنفسك لأن هذا سيكون الأساس للتحول والتطور نحو الأفضل. 

‏اما البشرى الثانية فهي إنك لست مضطرة أو ملزمة في أن تبقين في ذلك المدار لأن لديك القدرات التي ‏توصلك للمكانة التي تريدينها في هذا العالم. 

‏لا أقول ذلك عبثا أو ترنماً على الحان مفردات التنمية البشرية ولكنني أقول ما أقول وأنا استحضر حكايتي في هذا الزمان.

‏أتيت إلى المملكة المتحدة حيث تزوجت و كان عمري حينئذ 17 عاما و أصبحت اماً في سن 18 ، بدأت بتعلم اللغة الإنجليزية و تدريجيا اخذت كورسات في المجال الذي كان محط اهتمامي.

درست في مجال تربية وتعليم الطفل وحصلت على

الدبلوم ومن ثم بكالوريوس علوم دراسات الطفولة وبعدها حصلت على الماجستير في علم دراسة 

الشباب والأعمال المجتمعية 

‏أتحدث اللغة الكردية، العربية والإنجليزية وفي السنوات الأربع الأخيرة أكملت دراسة المراحل الثلاثة للبرمجة اللغوية العصبية NLP,لايف كوتشينج( تدريب مهارات الحياة) 

‏مع اخذ الاختصاص في تقديم خدمة الايف كوتشنينج للمرأة حيث يوجد الخصوصيات التي تأتي بالحلول للوصول الى التغيير الجذري